وكالة اخبارية عراقية مستقلة

ملفات النازحين والمفقودين والخدمات تراوح مكانها في صلاح الدين

خام – صلاح الدين: مازالت ملفات النازحين والمفقودين وإعمار المدن المحررة تسير ببطئ لايتطابق وطموح حكومة محافظة صلاح الدين ما حداها بمطالبة ممثليها بمجلس النواب السعي لإتخاذ قرارات جريئة، وفيما جددت حرصها على تعزيز السلم المجتمعي، إنتقدت بغداد بتراخيها في التعامل مع قضاياها.

وقال محافظ صلاح الدين عمارجبرفي حديث إلى (خام) انه “حضر جلسة مجلس المحافظة بوجود عدد من ممثليها في البرلمان لمناقشة ملف النازحين وانهاء معاناتهم”، مضيفا انه “زار ناحية يثرب ومنطقة عزيزبلد جنوبي تكريت واطلع على الوضع والنقص بالخدمات”. لافتا إلى ان “الجلسة حضرها وفد اهالي قضاء بلد”.

وطالب جبر، “ممثلي المحافظة  في البرلمان والحكومة الاتحادية باستحصال قرارات جريئة تخدم أبناء صلاح الدين، بما ينسجم والتضحيات الكبيرة التي قدموها للحفاظ على هيّبة الدولة في معركة الشرف ضد داعش”.

وانتقد الحكومة الاتحادية، معتبرا انها “تعتمد إجراءات روتينية وبطيئة جداً في التعامل مع التخصيصات المالية لمحافظة صلاح الدين الأمر الذي إنعكس سلبيا على تقديم الخدمات للمواطنين”.

وشدد على “أهمية حماية السلم المجتمعي بخيارات عقلانية تميّز بين المجرم و البريء وبما يضمن العيش المشترك ضمن الثوابت المتوارثة”.

واضاف جبر، انه “دعا  إلى العقلانية والحيادية والموضوعية في التعامل مع التحديات القائمة في مدننا لضمان العيش المشترك ضمن سيادة القانون على الجميع”.

 

تلكؤ بالاجراءات

 

وأشار المحافظ، الى انه “طالب وزارة الصحة بزيادة دعمها للمحافظة، خصوصا بالتجهيزات الحديثة، ليتسنى تقديم افضل الخدمات للمواطنين”، مبينا ان “القطاع الصحي يحتاج إلى دعم كبير وتحسين نوعية خدماته”.

بدوره، قال احمد الكريم، رئيس مجلس المحافظة، في بيان اطلعت عليه (خام)، “مع استذكارنا للتضحيات وعمليات التحرير وما أعقبها من نصر وحرصنا على الاواصر التي تربط نسيج المجتمع في المحافظة برغم محاولات الأعداء لزرع الفتنة بين مكوناتها المتآخية منذ مئات السنين، فاننا نواصل الجهود لإنهاء ملف النازحين، وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات وتعويض المتضررين من إجرام داعش”.

واعرب الكريم، عن “امله بمعرفة مصير مئات المفقودين في مدن المحافظة وانهاء معاناة عوائلهم”، مضيفا ان “عودة النازحين ستعيد حركة الاقتصاد وتوفر أمنا جيدا للمناطق”.

 

نزوح مستمر

 

ويطالب مئات النازحين بالسماح لهم بالعودة الى منازلهم التي تركوها منذ سنين بسبب الاحداث الامنية التي رافقت دخول داعش لمحافظة صلاح الدين.

ويقول المواطن احمد عبد الله العيساوي، في حديث الى (خام)، “انا نازح في هيكل بسيط في مناطق شرقي سامراء ومنزلي بغربها”، مضيفا انه “يعاني التهجير والنزوح منذ اربعة أعوام، وانه يريد العودة الى قريته بعد ان تم تحريرها”.

واشار، الى ان “بستانه وباقي ممتلكاته مازالت متروكة ولايوجد مؤشر سلبي ضده” مستدركا، “ان اوضاعنا المعيشية صعبة جدا واريد الاستقرار في بيتي”.

بهذه الكلمات ختم النازح البعيد عن منزله كلامه والالم يعتصر قلبه، وهذا حال المئات من النازحين والمهجرين حالهم كحال احمد، وسط مطالبات بأن يتم حسم هذا الملف وانهاء معاناة المواطنين. انتهى (ع.م)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.