وكالة اخبارية عراقية مستقلة

تقرير اميركي : 608 قتلى من قواتنا بـ ’’اسلحة ايرانية’’ في العراق

خام-متابعة : كشف معهد أمريكي، في تقرير له، عن عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا بـ “سلاح إيراني” داخل العراق بحسبه، فيما أشار الى أبرز الهجمات التي استهدفت المصالح الامريكية في البلاد، منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهمته، والتوترات بين طهران وواشنطن.

وقال معهد واشنطن للدراسات في تقريره الذي كتبه مايكل ناتس، إنه “وفقاً لحسابات البنتاغون، تسببت الأسلحة التي زودتها إيران بمقتل ما لا يقل عن 608 أمريكيين في العراق بين عامَي 2003 و2011، وتشمل هذه الأسلحة أنظمة تنفرد بها إيران على غرار الصواريخ والعبوات الناسفة الخارقة والذخائر المرتجلة المدفوعة بالصواريخ، فضلاً عن القذائف الصاروخية وبنادق القنص من العيار الكبير”.

وأضاف، أنه “في حين همدت هذه الاعتداءات بعد عام 2011، إلّا أن المضايقات المدعومة من إيران عادت لاحقاً مع تزايد التوترات مع طهران في ظل إدارة الرئيس ترامب”.

 

الهجوم الفتاك بالعبوات الناسفة الخارقة على القوات الأميركية

 

وذكر المعهد أبرز المرات التي هوجمت فيها المصالح الامريكية في العراق، قائلاً إنه “في 1 تشرين الأول 2017، لقي جندي أمريكي مصرعه بينما أصيب آخر بجروح جرّاء عبوة ناسفة خارقة. وخلُص التحقيق الذي أجرته الولايات المتحدة في الحادثة إلى أن الجهة التي نفّذت الهجوم هي ميليشيا مدعومة من إيران وذلك بعد وصول مهمة استشارة ومساندة أمريكية إلى قاعدة سبايكر الجوية التي يريد زعماء الميليشيا إخراج القوات الأمريكية منها” بحسبها.

التضييق على القنصلية الأميركية في البصرة:

وأضاف، أنه “في 29 أيلول 2018، أُغلقت القنصلية الأمريكية في مدينة البصرة التي تعد مركزاً حيوياً في قطاع الطاقة، بعد تعرّض المجمّع لجولتين من القصف الصاروخي، الذي تعمّد بعدم التسبب بأضرار أو وقوع ضحايا. وسابقاً هددت الميليشيات المدعومة من إيران السكان العراقيين الذين تم تحديدهم على وسائل التواصل الاجتماعي بالتعامل مع القنصلية، كما اشتُبه بأن المقاتلين كانوا يستعدون لضرب مركبات القنصلية أثناء تجوّلها في البصرة”.

الهجمات الصاروخية على المنشآت الدبلوماسية في بغداد:

وأشارت الى أنه “في أيلول 2018، تعرّض مُجمّع السفارة الأمريكية في بغداد لجولتين من قصف تحذيري بظاهره، إذ بدا أن الصواريخ تعمّدت عدم إصابة الهدف على غرار ما حدث في البصرة”.

الهجوم الصاروخي الذي أعقب الزيارة الرئاسية

وتابع، أنه في “27 كانون الأول 2018، استهدف صاروخان من عيار 107 ملم مجمّع السفارة الأمريكية بعد يوم من زيارة الرئيس ترامب إلى قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار، دون التسبب في أي ضرر”.

الهجوم الصاروخي المحبَط على “عين الأسد”:

ولفت إلى أنه “في 2 شباط 2019، أحبطت القوات العراقية، انطلاقاً من معلومات وفرتها الاستخبارات الأمريكية، عملية كان ينوي منفّذوها إطلاق ثلاثة صواريخ من عيار 122 ملم على منشآت أمريكية في الأنبار”.

الهجوم الصاروخي على “قاعدة القيارة الجوية”:

وقال، إنه “في 12 شباط 2019، أُطلقت ثلاثة صواريخ من عيار 107 ملم على المنشآت الأمريكية في نينوى، وألقي القبض على أفرادٍ ينتمون إلى ميليشيا مدعومة من إيران لم يتم تحديد هويتها” وفقاً للتقرير.

الهجوم الصاروخي على التاجي:

ومضى بالقول، إنه “في 1 أيار2019، أُطلق صاروخان من عيار 107 ملم على قاعدة التاجي العسكرية حيث يتولى عناصر أمريكيون تدريب أفراد مقرات الفرق العسكرية، وألقي القبض على اثنين من أفراد تنظيم (عصائب أهل الحق) الذي يعمل بالوكالة عن إيران”، على حد تعبيره.

النيران الصاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء:

ونبه الى أن “هجوماً وقع في 19 أيار 2019 اقتصر على إطلاق صاروخ واحد من الطريق السريع الواقع على مقربة من الجامعة التكنولوجية في بغداد، وقد سقط هذا الأخير في ساحة استعراض عامة على بعد كيلومتر واحد شمالي السفارة الأمريكية، مما يشير بقوة إلى أنه تقصّد عدم إصابة الهدف”.

وأوضح، أن “هذا الاعتداء وجاء مباشرةً بعد اجتماع طلب فيه الرئيس برهم صالح من كبار القادة العراقيين التعهّد بالتخلي عن النفوذ الأجنبي وتأييد الدعوة التي وجهتها الحكومة لمستشاري التحالف”.انتهى (1)

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.