خلايا داعش تنشط في ديالى بتفيذ عمليات “قنص وزرع عبوات”.. والقوات الامنية تتوعد

خام – ديالى: حذرت الحكومة المحلية لناحية ابي صيدا، من نشاط بعض الخلايا النائمة في الناحية، مؤكدة أن داعش الارهابي بدأ عمليات استهداف للقوات الامنية والمدنيين، فيما كشف قائد عمليات ديالى عبد المحسن العباسي، عن بدء عمليات لملاحقة فلول داعش في المحافظة قريباً.

ويقول العباسي، في حديث لـ”خام”، إن “القوات الامنية ووفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل دائرة الاستخبارات التابعة لامن ديالى اشرت وجود بعض الجيوب لعناصر تنظيم داعش الارهابي في المحافظة”.

ويشير العباسي، إلى أن “القيادات الامنية تمكنت من رصد بؤر للارهابيين تحاول ان تنشط في المحافظة”، لافتاً إلى أن “عناصر التنظيم يتخذون من البساتين مسكناً لهم”.

ويلفت القائد، إلى أن “القوات الامنية تستعد لتنفيذ  لتنفيذ عمليات كبرى لملاحقة فلول داعش الهاربة”، كاشفاً في الوقت نفسه “القوات الامنية اعتلقت قيادي بارز في التنظيم الارهابي، قبل ايام قليلة افشى بعدد كبير من المعلومات”.

من جهته قال رئيس اللجنة الامنية  للمجلس المحلي، لناحية ابي صيدا في محافظة ديالى، عواد الربيعي، إن “الوضع الامني في ناحية ابي صيدا مستقرة نسبياً”، مستطرداً بالقول “لكن هناك خلايا نائمة لتنظيم داعش الارهابي نشطة في المناطق القريبة من الناحية”.

ويضيف الربيعي، في حديثه لناس، أن “تنظيم داعش بدأ الان بنصب العبوبات الناسفة وتنفيذ عمليات قنص للقوات الامنية والمدنين المتواجدين في القرى والمناطق المجاورة للناحية”.

ويشير الربيعي، إلى أن “القوات الامنية غير قادرة على فرض السيطرة على الاوضاع الامنية هناك”، داعياً في الوقت نفسه الجهات الامنية العليا والحكومة إلى “تنفيذ عمليات لملاحقة هؤلاء الارهابيين الذين باتوا يشكلون خطراً جديداً على المحافظة”.

وفي نفس السياق، يرى مراقبون، أن “عدم القضاء على الخلايا النائمة لتنظيم داعش ينذر بكارثة جديدة في المحافظة، على اعتبار ان التنظيم قد يحاول لملمة جراحه وينشط مجدداً في ديالى”.

ويضيف المراقبون، أن “على القوات الامنية والجهات العليا الاخذ بنظر الاعتبار الاوضاع التي مرت بها المحافظة سابقاً، والاسراع في تنفيذ عمليات امنية محكمة لملاحقة هؤلاء الارهابيين الفارين من قبضة القانون. انتهى (م.ج)

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.