وكالة اخبارية عراقية مستقلة

الأردن يعتذر من العراق جراء وضع العلم العراقي السابق في اجتماع رسمي

خام-متابعة: أعتذرت وزارة الزراعة الآردنية، السبت، من الخطأ الحاصل خلال الاجتماع الثنائي للجانبين العراقي والأردني في عمان. 


وقالت وزارة الزراعة الأردنية في بيان، إنها تعبر عن اعتذارها، “عن وضع العلم العراقي السابق، خلال لقاء وزير الزراعة العراقي محمد الخفاجي بنظيره الأردني خالد الحنيفات، في عمان، على منضدة الاجتماعات”. 


وأضافت وزارة الزراعة الآردنية، أن “الخطأ غير مقصود، وأن الأردن يحترم الشعب العراقي، ويدعمه من أجل عراقٍ قوي ومزدهر”.

وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الزراعة العراقي محمد الخفاجي، انه “فوجئ” بوجود العلم العراقي السابق، قبيل ابرام عقدٍ مع نظيره الاردني خالد الحنيفات، مشددا على انه رفض التوقيع واشترط ازالته ووضع علم البلاد الحالي لغرض التوقيع.

وحمل الخفاجي في بيان، “السكرتير الثاني، مسؤول التشريفات في السفارة العراقية في الاردن، مسؤولية هذا الخطأ”، لكنه طالب الجانب الاردني “باعتذارٍ عن ما حصل”.

يأتي هذا بالتزامن مع قرب عقد القمة الثلاثية بين العراق والأردن ومصر على مستوى الوزراء والقادة في بغداد والتي كانت مقررة اليوم الجمعة وغداً السبت بحضور ملك الأردن الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قبل إعلان رئيس الوزراء العراقي، تأجيلها إلى “القريب العاجل” تضامناً مع ضحايا تصادم قطارين في محافظة سوهاج المصرية والتي أودت بحياة 32 شخصاً إلى جانب إصابة 165 آخرين.

وشهدت  مؤخراً، كل من عمّان وبغداد زيارات  متبادلة بين وفود أردنية و عراقية رفيعة المستوى لتكريس التعاون بين  البلدين والمضي قدماً لتطوير أفاق الشراكة الثلاثية بين الأردن والعراق ومصر  في مجالات عدة . 

وكان الملك الأردني قد زار  بغداد في 2019 والتقى  الرئيس العراقي وعقد الطرفان آنذاك اجتماعا ثنائيا أكدا فيه على عمق العلاقات التاريخية و الأواصر المشتركة التي تربط العراق و الأردن، وضرورة العمل من أجل الارتقاء بها و تطويرها، بينما كانت أول زيارة للملك عبد الله للعراق في عام 2008، وكان أول زعيم عربي يزور بغداد بعد الإطاحة بنظام حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في أعقاب غزو قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.

و كان الرئيس العراقي برهم  صالح زار الأردن في تشرين الثاني 2018 ، اتفق خلالها الجانبان على توسيع التعاون بين الأردن و العراق، في شتى الميادين، و تنفيذ خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة، و إنشاء المنطقة الصناعية المشتركة على الحدود بين البلدين .

يشار إلى أن الأردن والعراق يشتركان في شريط حدودي يمتد نحو 179 كيلومترا، ويعد الأردن من الدول الرئيسية المستوردة للنفط الخام العراقي.

وتأوي الأردن، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الأسبق، رغد صدام حسين، منذ أن تركت بغداد في 2003.

وفي شباط الماضي، قالت رغد في مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية إن “الأردن كدولة وحكومة وشعبا كانوا من أروع ما يكون معي، ولدى الأردنيين مواقف لا تنسى ولا يمكن ذكرها لكثرتها”، مؤكدة أنها “لم تشعر يوما بالغربة في الأردن”.انتهى(ع-ع)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.