بعد تفجير تلعفر.. الحلبوسي يدعو لمراجعة الخطط الامنية

خام – بغداد: دعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،اليوم الثلاثاء، الى مراجعة عاجلة للخطط الأمنية، وكشف أسباب الخروقات، واخرها ما حدث من تفجير في قضاء تلعفر.

وقال الحلبوسي، في بيان تلقته “بغداد اليوم”، إن “تكرار الخروقات الأمنية في المناطق المحررة يستدعي مراجعة عاجلة للخطط والسياقات المعتمدة لحفظ الأمن في تلك المناطق”، معربا عن ادانته لـ”التفجير الإجرامي الآثم الذي طال الأبرياء في قضاء تلعفر اليوم الثلاثاء”.

وأكد: “ضرورة بذل القوى الأمنية المزيد من الجهود في المجال الأمني والاستخباري، من خلال وضع الخطط الجديدة، وزيادة إمكانات القوى الأمنية؛ لمتابعة خلايا تنظيم داعش الإرهابي”، دعيا إلى “كشف أسباب هذه الخروقات، وقطع الطريق على كل من يتربص بالتماسك المجتمعي لهذه المناطق وزعزعة السلم الأهلي”.

وكان مركز الاعلام الأمني، قد أعلن، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، مقتل وإصابة 13 شخصاً، بالانفجار الذي استهدف سوقاً شعبية في تلعفر.

وقال المركز في بيان له، إن “اعتداءً ارهابياً تم بواسطة عجلة مفخخة نوع (بيك اب) كانت مركونة في منطقة رأس الجادة بقضاء تلعفر”.

وأضاف، أن الاعتداء “أدى الى مقتل مواطنين اثنين وإصابة 11 آخرين”.

ويعد قضاء تلعفر من اهم المدن العراقية وتقع شمال غرب البلاد، يقدر عدد سكانها بنحو 205,000 نسمة حسب تقديرات عام 2014، تسكنه أغلبية من التركمان.انتهى(ع.ا)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.