وكالة اخبارية عراقية مستقلة

الأمر الديواني الخاص بإعفاء الحبوبي وتكليف معن بمنصب أمين بغداد(وثائق)

خام-بغداد: أصدر مدير مكتب رئيس الوزراء، رائد جوحي، الأربعاء، (28 تشرين الأول، 2020)، امراً بإعفاء أمين بغداد منهل الحبوبي وتعيين علاء معين كاظم العماري بدلا عنه.

وحصلت “خام”، على وثائق صادرة عن مدير مكتب رئيس الوزراء تتضمن :”انهاء تكليف منهل عزيز الحبوبي من مهام أمين بغداد بناء على طلبه ولأسباب صحية خاصة، على أن ينفذ الأمر من تاريخ صدوره”.

وفي وثيقة أخرى أصدر مدير مكتب رئيس الوزراء، أمرا بـ”تكليف علاء كاظم معن العماري بمهام أمين بغداد، على أن ينفذ الأمر من تاريخ صدوره”.

وفي وقت سابق، قدم أمين العاصمة بغداد، منهل الحبوبي، استقالته إلى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بسبب عارض صحي أضطره إلى ذلك، بعد أقل من شهر على تسلمه المنصب بشكل رسمي.

وقال الحبوبي في الوثيقة التي حصلت عليها “خام”، إنه “في اللحظة التي كلفني فيها السيد رئيس الوزراء بتولي أمانة بغداد كنت قد استعدت حلما لطالما سكن ذاكرتي، حلم لبغداد الجميلة الغافية على ضفة دجلة، المدينة التي فارقتها ولم تفارقني، لتسكن داخلي أينما حللت تلك المدينة التي ألقت صعاب السنوات والمعاناة والإهمال اثارة على وجهها فبدی متكدرا، حلم البغداديين عن استعادة بغداد لألقها وتوفير الخدمات لسكانها بما يليق بهم”.

وأضاف، “للأسف، وبعد فترة قصيرة من شروعي بمهامي، باغتني عارض صحي جدي يتطلب علاجا طويل الأمد خارج العراق أضطرني الى تقديم استقالتي من المنصب الى أخي رئيس مجلس الوزراء الذي كان منحني كل الثقة والدعم وشاركني الحماسة لخدمة بغداد وأهل بغداد. يحزنني أن أضطر بعد فترة قصيرة من تسلمي المسؤولية الى مغادرة بغداد، ولكني بعد التباحث مع رئيس الوزراء وتبادل الأفكار، كلي أمل ورجاء أن أمين بغداد الجديد سيكون على قدر ثقة الرئيس وثقة أهالي بغداد ويحمل من الصفات والمؤهلات ما يجعله أهلا لهذه المسؤولية الكبيرة”.

وتابع، “ورغم أسف الاضطرار، أشعر بأمل كبير بان بغدادنا أمام فرصة تاريخية لاستعادة كل ما فقدت ولتكون بإذن الله في مصاف العواصم العالمية، ومصدر ثقتي إدراكي أن رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي صادق في سعيه الى توحيد العراقيين وجمع الكلمة من أجل خدمة بلادنا، رغم التحديات الجسيمة التي نعرفها جميعا كما نعرف ان وحدة كلمتنا وإصرارنا على أن تبني منهج البناء والاعمار بديلا عن منهج الهدم والتبديد هي طريقنا نحو تجاوز هذه المرحلة الحساسة”.

وأردف الحبوبي، “فخور بالثقة التي منحت لي من رئيس الوزراء ومن أهلي في بغداد وكل من تواصل معي من أخواني وأخوتي وأبنائي في ساحات التظاهر، ومن زملائي في أمانة بغداد ومن أستاذة الجامعات والطلبة والمفكرين ومنظمات المجتمع المدني، الذين تبرعوا للعمل معي من أجل بغداد، وسأكون بإذن الله عونا لهم ولأمين بغداد الجديد في كل ما يمكنني تقديمه”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.