وكالة اخبارية عراقية مستقلة

صالح: ينبغي العمل على مكافحة الفساد الذي حرم العراقيين من التمتع بنعم بلادهم لسنوات طويلة

خام-بغداد: رأى رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الخميس، (8 تشرين الأول 2020)، أن الفساد حرم العراقيين من التمتع بنعم بلادهم لسنوات طويلة، داعياً إلى تطبيق الإصلاحات والتغيير اللازم من أجل دولة قادرة ومقتدرة ذات سيادة، خادمة لمواطنيها، ومعبّرة عن تطلعاتهم نحو مستقبل مزدهر.

 

جاء ذلك في بيان تعزية بمناسبة إحياء أربعينية الإمام الحسين، وهذا نصه:

 

“في هذه المناسبة العظيمة والخالدة، اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، أتقدم بخالص العزاء الى الشعب العراقي، والى الأمة الإسلامية، والى مقام المرجعية العليا في النجف الاشرف.

 

حيث تمر علينا ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، لتذكرنا بثورة العدالة الاجتماعية، ثورة لإصلاح بوجه الظلم والطغيان. 

 

إذ يقدم لنا الإمام الحسين وآل بيته وصحبه الذين نذروا انفسهم دفاعاً عن قيم العدل والكرامة، دروساً في التضحية والفداء.

 

كما ويُذكرنا ايضاً عبر الأزمان، أن ثورة الإصلاح والتغيير بوجه الظلم والطغيان لا مفر منها، مهما كانت الأثمان غالية.

 

في هذه الذكرى الخالدة، علينا ان نستلهم تلك القيم النبيلة، وان تكون مساراً في تطبيق الإصلاحات والتغيير اللازم من اجل دولة قادرة ومقتدرة ذات سيادة، خادمة لمواطنيها، ومعبّرة عن تطلعاتهم نحو مستقبل مزدهر. وليكن عملنا وجهدنا مُنصبّاً على مكافحة الفساد الذي حرم العراقيين من التمتع بنِعَمِ بلادهم لسنوات طويلة.

 

أُحُيّي الجموع المليونية المتجهة صوب كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، ونؤكد في الوقت ذاته، على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة لوقاية الزائرين الكرام من وباء كورونا، وندعو من الله عز وجل ان يحفظهم ويحفظ العراقيين جميعاً من هذا الوباء الخطير، وكذلك أهمية الحفاظ على حرمة الزيارة وشعائرها.

 

كما وأتقدم بالشكر والثناء الجزيل لقواتنا الأمنية البطلة وجميع الاجهزة والمفاصل الساندة، وجموع المتطوعين لخدمة الزائرين المقبلين من كل حدب وصوب، حيث كانت لهذه الجهود الخيرة الدور الكبير في انجاح هذه المسيرة العظيمة والخالدة في قلوب العراقيين”.

 

يشار إلى أن مدينة كربلاء تشهد زيارة مئات الالاف، لإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين، وسط اجراءات أمنية مكثفة.

 

يشار إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان قد شكّل مؤخراً لجنة جديدة لمحاربة ملفات الفساد الكبرى، التي نفذت عدداً من أوامر الاعتقال.

 

كما توصلت دراسة أجراها البرلمان العراقي في وقت سابق إلى أن نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة اختفت في جيوب السياسيين ورجال الأعمال المشبوهين منذ عام 2003.انتهى(ع-ع)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.