وكالة اخبارية عراقية مستقلة

خسارة مذلة لمانشستر يونايتد وليفربول.. من سيكون بطل الدوري الإنجليزي ؟

خام -متابعة :
لم يكن الأحد 4 أكتوبر يوما عاديا على كرة القدم الإنجليزية، إذ شهد سقوط فريقين كبيرين بنتائج كارثية على أنصاره، ما أثار التكهنات بشأن إمكانية تتويج بطل مفاجئ لهذا الموسم من البريميرليغ.

ومع استقبال مانشستر سيتي خمسة أهداف على أرضه لأول مرة في 438 مباراة في استاد الاتحاد أمام ليستر سيتي في الجولة الماضية، استمرت المفاجآت بنتيجة استثنائية لليفربول حامل اللقب أمام أستون فيلا.
وخسر ليفربول 7-2 ليصبح أول حامل لقب لدوري الأضواء الإنجليزي يستقبل سبعة أهداف في مباراة واحدة بالمسابقة، منذ أن حدث ذلك لآرسنال أمام سندرلاند في 1953، لكن عدد الأهداف هذا الموسم غير طبيعي.
وجاءت هذه النتيجة بعد ساعات من معادلة مانشستر يونايتد أثقل هزيمة له في الدوري الممتاز، حيث سقط بنتيجة 6-1 أمام توتنهام هوتسبير، وأسفرت مباريات هذه الجولة فقط عن تسجيل 41 هدفا.
ويقل هذا بثلاثة أهداف فقط عن الرقم القياسي للأهداف في جولة واحدة، الذي تحقق الشهر الماضي، ورغم أن الكثير من النتائج غير متوقعة فإن هذا أضاف الكثير من الإثارة للمسابقة.
وعادل يونايتد أسوأ هزيمة في تاريخه في حقبة الدوري الممتاز، حيث تعثر 6-1 أمام جاره مانشستر سيتي في أكتوبر 2011.
وسيلعب مانشستر يونايتد في ضيافة نيوكاسل يونايتد بعد التوقف الدولي في 17 أكتوبر الجاري.
وقال جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، لشبكة ”سكاي سبورتس“: ”أريد للدوري الإنجليزي أن يصبح بمثل هذا الشكل هذا الموسم.. عند الحديث عن حصد 95 نقطة من أجل الفوز باللقب فهذا مذهل، لكن هذا يقتل أحيانا المنافسة“.
وأضاف: ”أود العودة إلى أوقات كان بطل الدوري فيها يجمع رقما في منتصف الثمانينيات من النقاط.. هذا يعني خسارة المزيد من المباريات، وهذا يزيد الإثارة، ولا تكون المسافة كبيرة مع الفرق التي تنهي المسابقة في المراكز الرابع والخامس والسادس“.
وتابع: ”أعتقد أن هذا الموسم يمكن أن يصبح استثنائيا“.
ومع عدم وجود مشجعين لفرض المزيد من الضغوط، نتيجة لقيود كوفيد-19، فإن لعب الفريق على أرضه لم يعد يمنحه الأفضلية.
وهذا الموسم هو الأقل من بين آخر خمسة مواسم، الذي يشهد فوز الفرق على أرضها عند المقارنة بين متوسط عدد المباريات.

ومع ازدحام جدول المباريات أيضا فلا تملك الأندية فترة لإصلاح الأخطاء، كما أن اللعب في ملاعب فارغة يمنح اللاعبين شعورا متشابها مع المران، ما ساعد على تسجيل المزيد من الأهداف.
ويعتقد كاراغر أنه إذا نجحت فرق مثل أستون فيلا، الذي تجنب بصعوبة الهبوط من الدوري الممتاز الموسم الماضي، في تكرار التفوق على ليفربول، ومع تصدر إيفرتون جدول الترتيب، فإنه ربما تحدث المزيد من المفاجآت.
وأوضح: ”لم تكن هناك فترة إعداد للموسم. إنه جدول مكثف بالمباريات من أجل استكمالها. لا يوجد وقت للمدربين للعمل مع الفرق لإصلاح المشكلات الدفاعية التي ظهرت تقريبا مع كل الفرق هذا الموسم“.
وتابع: ”ربما يحدث ما حدث في موسم ليستر (عندما أحرز لقب الدوري بشكل مفاجئ موسم 2015-2016) ونشهد بطلا جديدا، وربما يكون حتى المربع الذهبي غريبا، وأعتقد أن ذلك يعطي مؤشرا إيجابيا للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم“.
في المقابل، ينفرد إيفرتون بصدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، بقيادة مدربه كارلو أنشيلوتي، بعد فوزه الكبير على برايتون 4-2، وهو الرابع له من 4 مباريات في الموسم الحالي، ليصبح الوحيد الذي حصد العلامة الكاملة ويحكم المسابقة وحيدا حتى الجولة المقبلة على الأقل.انتهى (1)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.