وكالة اخبارية عراقية مستقلة

الكاظمي يصل إلى أربيل في زيارة رسمية

خام-أربيل:

وصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، (10 ايلول 2020) إلى أربيل، عاصمّة إقليم كردستان في جولة تضم محافظة السليمانية ايضاً.

وجرى استقبال الكاظمي، من قبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، والمسؤولين في إقليم كردستان، في مطار أربيل الدولي.

وشارك في مراسم الاستقبال، نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني، ونائبا رئيس الإقليم شيخ جعفر شيخ مصطفى ومصطفى سيد قادر، ووزير الداخلية ريبر أحمد، وعدد آخر من الوزراء والمسؤولين الرسميين.

ووصل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي إلى أربيل برفقة وفد رفيع تألف من وزراء الخارجية فؤاد حسين، والنفط إحسان عبد الجبار، والدفاع جمعة عناد، والاتصالات أركان شهاب أحمد، والهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، والأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي.

وضم الوفد أيضاً، رئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري، والسكرتير الشخصي للقائد العام للقوات المسلحة الفريق الركن محمد حميد البياتي، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء القاضي رائد جوحي ومدير المكتب الخاص أحمد آغا.

ومن المقرر أن يجتمع الكاظمي مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني.

ومن المقرر أن يبحث الكاظمي خلال زيارته إقليم كردستان، عدة ملفات بينها الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل منذ سنوات طويلة، ومحاربة فلول تنظيم داعش، وكذلك إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة.

وكان إقليم كردستان من بين الأطراف التي دعمت بقوة صعود مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الحكومة الاتحادية.

وتجري حكومة الكاظمي وإقليم كردستان مباحثات منذ أشهر لحل الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل منذ سنوات طويلة، وتأتي في مقدمتها المناطق المتنازع عليها وملف إدارة الثروة النفطية وتوزيع إيراداتها.

وستكون هذه أول زيارة للكاظمي إلى الإقليم منذ تشكيل حكومته في أيار/مايو الماضي.

يذكر أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أكّد يوم الثلاثاء، (8 أيلول 2020) على ضرورة التنسيق التام بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في مختلف المجالات، لمعالجة التحديات الكبيرة.

يذكر أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أكد يوم الثلاثاء، (8 أيلول 2020) على ضرورة التنسيق التام بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في مختلف المجالات، لمعالجة التحديات الكبيرة.

واستقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم الثلاثاء، نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، و”العمل بروح الفريق الواحد” الذي ينطلق من رؤية مشتركة لتحقيق متطلبات ومصالح الشعب العراقي عموماً، وفقاً لبيان من مكتب الكاظمي، تلقت شبكة “خام”نسخة منه.

وأكد الكاظمي على ضرورة التنسيق التام بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في مختلف المجالات، بما يعالج “التحديات الكبيرة” التي تواجه البلد نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية، ويسهم في مواجهة تأثيرات تداعيات جائحة كورونا.

واستهل الوفد التفاوضي لحكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس وزراء الإقليم، قوباد طالباني، يوم الثلاثاء، (8 أيلول 2020)، اجتماعاته في العاصمة العراقية بغداد، بلقاء مع وفد من الحكومة الاتحادية برئاسة وزير المالية، علي علاوي حيث اتفق الجانبان على تشكيل لجان مختصة وفرعية لتكثيف المباحثات.

وقال سمير هورامي، المتحدث باسم نائب رئيس الوزراء في بيان ، إنه بعد وصول الوفد إلى بغداد صباح اليوم، عُقد أول اجتماع موسع بين وفدي حكومتي بغداد وأربيل لبحث الملفات العالقة وخاصة المستحقات المالية لإقليم كردستان وتثبيتها في موازنة 2021.

وأوضح أنه تقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان متخصصة وفرعية لتكثيف المفاوضات حول مسائل النفط والغاز والمستحقات المالية والكهرباء والمنافذ الحدودية والقروض.

ومضى بالقول إنه من المؤمل أن تقدم اللجان ما يتمخض عنه عملها على ضوء المواد الدستورية إلى وفدي الجانبين للاتفاق حولها.

وتأتي هذا الزيارة امتداداً للاجتماعات السابقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية.

وشدد هورامي على أن حكومة إقليم كردستان أبدت استعدادها للتوصل لاتفاق مع الحكومة الاتحادية حول الإيرادات النفطية وغير النفطية والمنافذ الحدودية.

وحتى الآن لم تتوصل بغداد وأربيل لاتفاق حاسم، وسط الحديث عن عدة سيناريوهات للاتفاق.

وقال عضو اللجنة المالية البرلمانية، شيروان ميرزا ، إن هنالك توجهاً بعدم الاعتماد على نسبة مئوية لتحديد حصة إقليم كردستان من الموازنة، لأن بغداد لم تلتزم سابقاً أبداً بإرسال النسب المحددة.

وأوضح أنه استناداً إلى المعدل السكاني في العراق، يجب أن لا تقل حصة إقليم كردستان في الموازنة عن 15%، لكن بغداد لم ترسل هذه النسبة من الموازنة قط خلال السنوات الماضية، لذا فإن الاتفاق سيكون على مبلغ محدد من الأموال بدلاً من نسبة مئوية.

وسبق أن اتفقتا بغداد وأربيل على إرسال الحكومة الاتحادية، 320 مليار دينار شهرياً إلى إقليم كردستان لأشهر آب وأيلول وتشرين الأول، لحين إقرار موازنة 2021، مقابل تسليم الإقليم 50% من إيرادات المنافذ الحدودية.انتهى(ع-ع)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.