الموصليون يحتفلون بالعام الثاني للتحرير وسط آمال بغد مشرق

خام – الموصل: استذكر الموصليون، اليوم الاثنين، الهزيمة النكراء لعصابات “داعش” الارهابية، حيث قُرعت اجراس النصر في جانبي المدينة بعد ان فرضت القوات الامنية سيطرتها على الساحلين الايسر والايمن في مثل هذا اليوم قبل عامين .

محافظ نينوى نوفل العاكوب اكد لـ”خام “،  ان “عودة الامن واستتبابه  في ثاني كبريات المحافظات العراقية، يعد حدثآ تاريخيا ونصرا مجيدا يحققه الابطال بسواعدهم ودمائهم الزكية من اجل اعادة الفرحة لابناء نينوى الذين تعرضوا للانتهاكات والقتل والتسلط لمدة 3 اعوام “.

من جهتهم اعرب موصليون عن فرحتهم بهذه المناسبة ووصوفها بانها “حياة جديدة لهم بعد سنوات عجاف عاشوها تحت ظلم التنظيم الارهابي”.

مواطنون اكدوا في حديثهم لـ “خام” ان سرورهم لايوصف وهم يرون مدينتهم تعود اليهم مرة اخرى بسواعد ابناء العراق من مختلف صنوف القوات الامنية.

 

عودة الابتسامة

 

يقول محمود الجبوري، “احد شيوخ ووجهاء قبيلة الجبور”، ان ابناء الموصل مازالوا يستذكرون التضحيات التي قدمتها القوات الامنية بكل صنوفها، وكل قطرة دم سالت لتروي ارض ام الربيعين، واسهمت باعادة الابتسامة لوجوه الاطفال، وانهت اكبر حقبة من الاجرام في التاريخ الحديث “.

بدوره اهدى قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، هذا النصر الكبير الذي دخل عامه الثالث الى “القوات العراقية البطلة التي ضحت وقدمت دماء زكية من اجل تحرير الموصل،  بعد ثلاثة اعوام من حصار مميت اهلك الحرث والنسل “.

 

أمل من رحم المعاناة

 

تقول السيدة ام علي، وهي ام لثلاثة شهداء قتلهم داعش، انها “اوقدت، اليوم الاثنين، الشموع لمنتسبي  الشرطة في ساحة احتفالات الموصل، لتحتفل بهذا النصر الذي حققته القوات العراقية، لانها ترى فيهم صورة اولادها الشهداء”.

وتضيف ام علي، أنها “برغم الجراح والمآسي التي ترافقها وهي جدة لـ 23 حفيد يتّمهم داعش؛ فهي لا تنقطع عن الدعاء للقوات العراقية التي اعادت لها الامل والامان مجددا لتعيل احفادها”.

 

تهاني وتطلعات

 

نحو مليون موصلي تبادلوا التهاني سواء في ساحة الاحتفالات، او باقامة حفلات صغيرة بمنازلهم المتواضعة، واجتهدوا في توزيع الحلويات والاكلات الموصلية، على نقاط التفتيش القريبة منهم .. والامل يحدوهم بان تسعى الحكومة العراقية في العام الثالث للتحرير لاعادة مادمره الارهاب من البنى التحتية والمنازل والمؤسسات الخدمية الاخرى، واعادة النازحين الى مناطقم لتعود ام الربيعين الى سابق عهدها المشرق. انتهى (ج.م)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.