وكالة اخبارية عراقية مستقلة

عبدالمهدي يوجه برقية تضامن إلى الصين في مواجهة وباء كورونا

خام-بغداد:

في خطوة أخرى للتقارب مع الصين تختلط فيها معاني الإنسانية بمآرب سياسية ضمن مبدأ تنويع الشركاء الذي يسعى إليه العراق، أرسل رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبدالمهدي، اليوم الأحد، برقية تضامن إلى الصين، في مواجهة فيروس كورونا، أشار فيها إلى اعتزازه بالعلاقات العراقية الصينية والرغبة بزيادة التعاون بين البلدين”.

وأعلنت بكين اليوم الأحد 9-2-2020، أنّ فيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 811 أشخاص في الصين، في حصيلة تزيد عن تلك التي حصدها وباء سارس في العامين 2002-2003 في العالم أجمع، بينما تخطّى عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس في الصين 37 ألفاً”.

وبعث عبدالمهدي برقية إلى رئيس جمهورية الصين شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة رئيس الوزراء لي كه شيانغ، أعرب فيها بإسمه ونيابة عن الشعب العراقي عن تضامنه مع الصين قيادة وشعباً في مواجهة فايروس كورونا.

وأكد عبدالمهدي “ثقته العالية بقدرة الصين على تجاوز هذه الأزمة ونجاحها في إتخاذ الاجراءات التي تحد من خطره على الشعب الصيني الصديق”، مضيفاً أن، “العراق يقف مع جمهورية الصين وبقية الدول ومنظمة الصحة الدولية لدعم جهود منع انتشار هذا المرض ولتوفير العلاج الفعّال للقضاء عليه”، وأعرب عن “اعتزازه بالعلاقات العراقية الصينية والرغبة بزيادة التعاون لما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويعزز فرص النمو والازدهار”.

وفي 19 سبتمبر/ أيلول 2019، وقع “العراق والصين 8 اتفاقات ومذكرات تفاهم في ختام مباحثات بين وفديهما في بكين، برئاسة عادل عبد المهدي ورئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ”.

وتتضمن الاتفاقية مبادلة “عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق وفق ما كشفه مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، مبيناً أن حكومة بلاده فتحت حسابا ائتمانيا في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغة 100 ألف برميل يومياً، ضمن الاتفاقية الصينية لتكون مهمة الحساب، استقبال قيم عائدات النفط وصرف المستحقات المالية للشركات الصينية التي تنفذ مشاريع في العراق”.

وتمتد “الاتفاقية بشأن استبدال العائدات بالمشاريع، 20 عاماً، على أمل أن تنهض بالبنى التحتية للعراق التي ما زالت مدمرة منذ أربعة عقود”.

وفي وقت سابق اليوم، قالت لجنة الصحة الوطنية الصينية في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إنّ، وباء كورونا أصاب حتى اليوم 37 ألفاً و198 شخصاً في الصين القاريّة (خارج هونغ كونغ وماكاو)، أي ما يزيد عن 2600 إصابة جديدة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة.

وأضافت أنّ، عدد الذين حصد الفيروس أرواحهم في البلاد بلغ 811 شخصاً، مشيرة إلى أنّ الساعات الـ24 الماضية سجّلت وفاة 89 شخصاً، غالبيتهم العظمى في هوبي، هذه المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر كانون الأول/ديسمبر.

أما الوفيات الثماني الجديدة فسجلت في مدن تقع خارج مقاطعة هوبي.

وخارج الصين القاريّة توفّي حتى اليوم شخصان فقط بالفيروس، أحدهما في الفيليبين والآخر في هونغ كونغ.

وفي العامين 2002-2003 حصدت “المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة” (سارس) التي تنتمي مع فيروس كورونا المستجدّ إلى نفس السلالة الفيروس أرواح 774 شخصاً في العالم أجمع”.انتهى(ع-ع)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.