وكالة اخبارية عراقية مستقلة

تغريدة “صالح” تثير جدلا بين الكتل والخلافات تتجلى في البرلمان

خام – بغداد: عدت كتل سياسية تغريدة رئيس الجمهورية برهم صالح الداعمة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والتي اكد فيها على حماية القرار الوطني ورفض منهج الاقصاء، عدتها تخفيفاً لحدة الضغوطات التي تمارس عليه من الكتل السياسية والتي تنذر باندلاع الصراعات بينهما خلال المرحلة المقبلة، في حين يصفها البعض الاخر بالـ”المسرحيات” التي لايمكن ان تنطلي على ابناء الشعب.

نواب دعموا هذا التوجه ودافعوا عنه، فقد اشار عضو مجلس النواب عبد الهادي موحان السعداوي عبر “خام”، الى ان “صالح يتصرف بشكل طبيعي كونه احد اصدقاء الطفولة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وموقعه كرئيس للجمهورية يجب ان يكون داعماً لرئيس الوزراء”.

واضاف السعداوي، ان “تلك التغريدة تأتي تخفيفاً لحدة الصراعات المقبلة بين عبد المهدي والكتل السياسية التي باتت تضغط بشكل متواصل وكبير عليه للقبول بمرشحيها خصوصاً في الوزارات الامنية”.

 

هل الحكومة تُدار عبر السوشيال ميديا؟!

 

طريقة ايصال الرسائل السياسية المبطنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي اثارت حفيظة بعض النواب، فقد استغرب عضو مجلس النواب “حسين اليساري” ادارة الحكومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً اياها بأنها “مسرحيات” لاتنطلي على ابناء الشعب.

وتساءل اليساري في تصريح لـ (خام)، هل ان “السياسيين لايوجد لديهم وقت للاتصال ببعضهم وتبادل عبارات الدعم والثناء والشكر، ويستخدمون “تويتر”بدلا عن ذلك؟”، مؤكداً ان “تلك العبارات يمكن ان تستبدل بافعال على ارض الواقع تبرهن للشعب بأن السياسي جاء ليعمل خلال المرحلة المقبل من اجله”.

 

فرقاء السياسة وسياسة التفريق!

 

اما النائب عن الاتحاد الوطني الكردساتاني، “بيستون زنكنة” فقد المح عبر “خام”، الى ان “ارضاء جميع الكتل من قبل رئيس الوزراء “غاية لا تدرك”، وان التشبث بالمصالح الشخصية ادى بالعملية السياسية الى التصدع والتشقق”.

ودعا زنكنة، “اقطاب العملية السياسية الى اعطاء الحرية لعبد المهدي في تقديم تشكيلته الحكومية لمجلس النواب للتصويت عليها والخروج من عنق الزجاجة”.

 

مراقبون يرون ان الصدع كبير، وان جلسة البرلمان الاخيرة وما شهدته من “تشابك وتلاسن” خير دليل على عمق الهوة بين الكتل السياسية، واصفين الوضع السياسي في العراق بالقنبلة الموقوته التي قد تنفجر في اي لحظة وتعود بالبلد الى ما دون درجة الصفر. انتهى (أ.م)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.