“مذهب” رئيس الوزراء القادم يشعل جدلا سياسيا

خام – متابعة :

تشهد الساحة السياسية العراقية جدلا بشان امكانية إلغاء عرف محاصصة الرئاسيات الثلاث، بعد ان طالب نائب رئيس كتلة تحالف القوى النيابية رعد الدهلكي بترشيح شخصية سنية لرئاسة الوزراء.

وجرى عرف غير مكتوب في العراق، منذ احتلال العراق عام 2003، على أن يتولى رئاسة الوزراء أحد الشخصيات الشيعية، ورئاسة البرلمان للسنة، فيما يتسلم رئاسة الجمهورية الأكراد.

وقال الدهلكي في دعوته: ”إذا ما أرادت الجهات التي تدعي رفضها المحاصصة أن تطبق الشعارات التي رفعتها، فعليها أن ترشح شخصية من مكون آخر غير الشيعي لرئاسة الوزراء وأن تترك خيار الموافقة عليه للجماهير بعيدًا عن القوى السياسية“.
لكن نائبًا آخر عن نفس التحالف الذي ينتمي إليه البرلماني الدهلكي، الذي يعتبر أكبر تحالف سني بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، نفى اليوم الأربعاء رغبة مكونه في تسلم منصب رئاسة الوزراء.

وقال النائب أحمد مظهر، في بيان، إن ”التحالف غير راغب أو طامع بمنصب رئيس الوزراء، وهو يؤمن بالتوازنات الوطنية“.

ولفت إلى أن ”الأوضاع في البلاد لا تحتمل بروز أي أزمة جديدة، وعلى الجميع تجاوز هذه المرحلة بتنفيذ المطالب المشروعة بلا تداعيات سلبية“، مشددا على ”دعم تحالف القوى ومساندته لرئيس الوزراء من الكتل الشيعية“.

كما رفض رئيس كتلة عطاء النيابية حيدر الفوادي دعوة النائب رعد الدهلكي، معتبرًا أنها ”رقص على جراحات محافظات الوسط والجنوب“.

وأقر البرلمان العراقي، استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بعد شهرين على المطالبات الشعبية بإقالة الحكومة، ولقيت تلك الاستقالة ترحيبًا واسعًا من الأوساط السياسية والشعبية.انتهى (1)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.