العراق يسترد 15 الف قطعة أثرية من الولايات المتحدة في قضية هوبي لوبي

خام-بغداد
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة، اليوم الخميس، عن قرب استلامها 15 ألف قطعة أثرية مستردة من الولايات المتحدة في قضية “هوبي لوبي”.
وذكرت وزارة الثقافة والسياحة والآثار في بيان تلقت ” خام”، نسخة منه، “التقى وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الامير الحمداني، أمس وفداً من السفارة الاميركية المتمثل بالمستشار العلاقات العامة جون كنكانون ومدير قسم الشؤون الثقافية آرن سنايب، حيث بحث الجانبان آلية استلام الاثار المستردة بقضية (هوبي لوبي)”.
وقال الحمداني، إنه “ستكون لنا زيارة في تشرين الأول المقبل الى لندن ومن ثم الى مؤسسة اورينتال في شيكاغو وبعدها الى السفارة العراقية في واشنطن، لحضور مراسيم استلام الاثار المستردة في قضية هوبي لوبي والتي تبلغ خمسة الاف قطعة، وبحث توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الامريكي، ومذكرة أخرى بين مؤسستين سيكون طرفها الأميركي جامعة كورنيل، واستعادة القطع الأثرية الموجودة في الجامعة والبالغ عددها 10 آلاف قطعة”.
بدوره قال ممثل السفارة الامريكية، إن “متحف سيمثونين قام برزم الالواح الطينية المستردة من هوبي لوبي وهي جاهزة للشحن”، مشيراً إلى “ضرورة وجود عناية خاصة بهذه القطع خلال عملية النقل والشحن وذلك لحساسيتها الكبيرة”.
وتطرق الحمداني في حديثه إلى المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه العاصمة بغداد وسوف يناقش عدداً من النقاط منها مواضيع بناء متاحف جديدة وسيدعى فيه عناصر الأمن الذين عثروا على الآثار العراقية المهربة في الولايات المتحدة.
يذكر ان سلسلة متاجر هوبي لوبي الأميركية، وافقت على دفع غرامة قيمتها 3 ملايين دولار مقابل وقف الدعوى التي رفعتها وزارة العدل الأميركية بتهمة سرقة خمسة آلاف قطعة أثرية عراقية.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان في تموز 2017 “إن هذه القطع الأثرية ضُبطتها دائرة الجمارك عام 2011، وتبين أنها أخذت بشكل غير قانوني من متاحف عراقية”.
وذكرت مصادر قضائية انه تم تهريب القطع المسروقة من الإمارات وإسرائيل، وهربت إلى أميركا بموجب مستندات شحن مزورة.وذكر البيان “أن شركة هوبي لوبي تجاهلت تحذيرات الحكومة الأميركية المتكررة حول شراء قطع أثرية من موردين عراقيين غير موثقين لا يلتزمون بالشروط التي تضمن أنهم حصلوا على القطع التي يصدرونها إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني”.
ووفقاً لوزارة العدل، فإن شركة ستعيد القطع التي اشترتها بنحو 1.6 مليون دولار، كما أنها ستدفع غرامة للحكومة الفيدرالية قدرها ثلاثة ملايين دولار، لعدم التزامها بشروط استيراد القطع الأثرية.
وتنتشر متاجر “هوبي لوبي” في ولايات أميركية كثيرة، وتتخص في بيع القطع الأثرية واللوحات الفنية.
وتقول تقارير إعلامية إن الكثير من الأثار العراقية تعرضت للسلب، نتيجة للفوضى وعمليات النهب الواسعة التي شهدتها البلاد، فور دخول القوات الأميركية بغداد في نيسان عام 2003.انتهى(ف.م)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.