محلل سياسي: الحكومة تتهرب من مسؤولية الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية

بغداد – خام:

بين الخبير الأمني حسين الكناني، الخميس، أن الحكومة تحاول اتهام جهات مجهولة باستهداف قطعات الحشد الشعبي ومقاره على الرغم من اعتراف الكيان الصهيوني بتنفيذ تلك الضربات، موضحا أن الحكومة تحاول تجنب المسؤولية وعدم تصديق ان الكيان الصهيوني هو من قام بتلك الاستهدافات.

وقال الكناني، ان “قيام الحكومة بالرد على الاعتداء الصهيوني على الحشد ومقاره، امر مستحيل بسبب هيمنة الإدارة الأميركية على القرار السياسي والعسكري في العراق”، مبينا أن “الحكومة مازالت ضعيفة، وبالتالي فأن محور المقاومة بإمكانه الرد على الاستهدافات الصهيونية من خلال استهداف القواعد الأميركية في العراق”.

وأضاف، أن “الكيان الصهيوني اعترف بالتلميح الى انه وراء استهداف الحشد الشعبي، الا ان الحكومة تحاول عدم تصديق ذلك وتعطي المبررات لذلك الكيان، وتحمل جهات مجهولة مسؤولية هذه الضربات، من اجل ابتعادها عن مسؤولية الرد على هذه الاستهدافات”.

وبين الكناني، أن “إجراءات الحكومة خجولة وضعيفة، كما أنها تعلم ان الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني لن يلتزم بما أصدرته الحكومة في بغداد من إجراءات أو أدانه سواء كانت بالأمم المتحدة او غيرها خاصة انها فقدت فاعليتها بسبب الهيمنة الأميركية”. انتهى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.