وكالة اخبارية عراقية مستقلة

ماذا قالت رئيسة يونامي عن الوضع في العراق؟

نيويورك-خام:

أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) جينين هينس بلاسخارت ” أنه يمكن للعراق أن يكون عامل استقرار في المنطقة بدلاً من أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية.

واشارت في كلمة لها، خلال الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، حول الأوضاع في العراق الى أن “هناك تحديات كبيرة تواجه العراق، ولكننا نعلن عن التزامنا المستمر بتقديم الدعم والمساعدات كافة”.

وأضافت، ” يمكن للعراق أن يكون عامل استقرار في المنطقة بدلاً من أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية، وأن يوفر مساحة للمصالحة الإقليمية التي تمهد الطريق لحوار أمني إقليمي”، مؤكدةً “ان القيادة العراقية تتواصل مع نظرائها الدوليين والإقليميين كشريك قادر وموثوق به”.

وتابعت:” ليس سرا أن السلطات والمؤسسات والآليات والأنظمة في العراق تواصل الكفاح أمام مشاكل متجذرة بعمق تعيق غالبا تنفيذ الاستجابات العاجلة والقوية من الحكومة للاحتياجات الملحة مثل إعادة الإعمار والتنمية والأمن”.

وتطرقت المسؤولة الأممية إلى مشكلة الفساد المتفشي في جميع المستويات في العراق، وقالت إن الفساد يسلب الأموال التي كان يتعين إنفاقها على الخدمات العامة ويضعها في جيوب الفاسدين، كما أنه يعيق النشاط الاقتصادي والتنمية.

وعبرت عن تفاؤلها بشأن عمل الحكومة العراقية في مجال مكافحة الفساد، ونقلت عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قوله “إن الفساد يشوه صورة الدولة وسمعتها على المستوى المحلي والعالمي”.

وقالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق إن التغيير لن يتحقق بين ليلة وضحاها، لذا يتعين تسليط الضوء على مشكلة الفساد مرارا.

واوضحت إن العراق لن يحقق كامل إمكاناته بدون المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية النشطة للنساء والشباب.

وأشارت إلى تنظيم البعثة ومشاركتها في عدد من الفعاليات النسائية والشبابية بأنحاء العراق، وقالت إنها تجارب مهمة للمشاركين فيها، ولكنها شددت على ضرورة ترجمة النوايا الحسنة إلى عمل إيجابي، موضحة إن العراق لم يعين بعد امرأة وزيرة.

من ناحية أخرى أشادت المسؤولة الأممية بالقيادة العراقية لاتخاذها خطوات مهمة باتجاه سن قانون مكافحة العنف الأسري الجديد، وقالت هذا القانون سيحمي بشكل كامل الحقوق القانونية واحتياجات الإيواء لجميع ضحايا العنف الأسري، ويعني ذلك جميع الضحايا وليس الضحايا من النساء والفتيات فقط، وكلي أمل أن يتبع المشرعون ذلك بقانون بموجب الدستور العراقي، يحظر كل أشكال العنف والاعتداء داخل الأسرة.”

وتطرقت بلاسخارت في إحاطتها إلى الحديث عن زيارتها الأخيرة إلى سنجار التي استولى عليها داعش قبل خمس سنوات وارتكب فيها انتهاكات جسيمة ضد السكان الإيزيديين.

وتابعت “في سنجار رأيت الدمار المروع، الناجم عن داعش قبل نحو خمس سنوات، للأسف لم يتغير الكثير منذ تحرير سنجار، الكثيرون ما زالوا يعيشون في خيام على سطح الجبل الذي فروا إليه مع بداية حملة الإرهاب، وفي آب سيحيي العالم ذكرى هذه الأحداث المروعة التي وقعت قبل خمس سنوات، ولكن لم يتحقق حتى الآن إنشاء إدارة واحدة ونشر الأمن، وهما أساسا لإعادة بناء سنجار، وبصراحة فإن استمرار ذلك يعد ظلما واضحا، يتعين على القيادة العراقية، في بغداد وأربيل، العمل الآن بشكل عاجل وحاسم.”

وأعربت بلاسخارت عن سعادتها لاستمرار القيادة العراقية في التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بشكل يضعها في موقع الشريك القادر الذي يمكن الاعتماد عليه. انتهىn

 

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.