وكالة اخبارية عراقية مستقلة

محمد علاوي يتحدث عن خلافه مع الحلبوسي واسباب انسحابه من تشكيل الحكومة

خام -متابعة :
اكد محمد توفيق علاوي المنسحب من تكليفف برئاسة الوزراء ،الأربعاء، ان خلافه مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بسبب “رفضه لتعيين وزراء مرشحين من قبل الحلبوسي ” ، لافتا إلى انه ” لم تكن هنالك جهات خارجية راهنت على عدم تشكيل الحكومة في عهده”.

وقال علاوي في حوار إلكتروني اجراه معه “المركز الخبري الوطني”،ان “خلافي مع الحلبوسي بسبب رفضي لتعيين وزراء مرشحين من قبله”، لافتًا إلى انه”لم تكن هنالك جهات خارجية راهنت على عدم تشكيل حكومتي ، وحكومة الزرفي من الصعوبة تمريرها”،
وبين انه ” تم ترشيحي لرئاسة الوزراء عن طريق كتلة الشعب التي تكونت من 170 نائبًا منهم 58 نائبًا اتفقوا على تقديم اسمي لرئيس الجمهورية برهم صالح”.

وأضاف علاوي ” لم يكن لرئيس الجمهورية برهم صالح أي دور او مشاركة في اختيار الكابينة الوزارية” ،مؤكدا ان “لم تكن هناك تدخلات خارجية أو داخليه في اختيار الكابينه الوزاريه”.

وأشار إلى ان “وزارة الاتصال يمكن ان تأتي بموارد مهمة وبإمكانها ان تغطي نسبة تقارب وربما تفوق واردات النفط”.

وتابع ان “المحاصصة بين جميع الأطراف السياسية هي التي منعت المضي بتشكيل الحكومة والوضع لا يتحمل ان نستمر بهذا المنهج”.

وحول خلافه السياسي مع اياد علاوي اوضح الأخير ان “الخلاف لا يفسد للود قضية وكلا له توجهه وقناعته الخاصة”.

وبين ان “الصراع الأميركي الإيراني في إختيار رئيس وزراء العراق لم ينتهي” ، موضحا انه “لو شكلت الحكومة في عهدي لما توصل العراق إلى هذا النوع من التأخير ، ومبدأي الذي طرحته لا يمكن ان أتنازل عليه ولا يمكن المساومة على على حساب البلد”.

وأكد بالقول ان “المحاصصة حالت بيني وبين اختيار شخصيات وزارية مرشحة من قبل الأحزاب السياسية ولن اقبل ان أكون شريكًا في الفساد” مؤكدا انه ” لم يكن لدي فريق تفاوضي ولكن كان لدي فريق لوجستي”.

وبشان الوضع الاقتصادي الذي يمر به العراق اكد علاوي “نحن نفتقد للسياسة الاقتصادية منذ عام 2003 ألى يومنا الحالي”.
وكشف علاوي ان “بعض المعطيات والشواهد في مجلس النواب بان هناك جهات تدفع أموالًا للنواب لعدم التصويت على الكابينة الوزارية امر متوقع وليس بعيدا عن الواقع”.

وأضاف أيضا ان “موقف السيد عمار الحكيم ونوابه كان إيجابيًا والى جانبي خلال فترة تكليفي”.

واستدرك قائلا ان “أزمة الكورونا خطيرة جدا وستكون لها تبعات خطيرة على العالم اجمع والاقتصاد الأمريكي لم يمر بهذه الأزمة منذ سنة 1938 ، والعراق في أزمة اقتصادية اكبر وأضعف وعلينا التكاتف لتجاوز هذه الأزمة”.

وختم بالقول “قدمت طلب للتنازل فعلياً عن الجنسية البريطانية و الأمر يستغرق بعض الوقت”. انتهى (1)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.